"When you loved the one who was killing you, it left you no options. How could you run, how could you fight, when doing so would hurt that beloved one? If your life was all you had to give your beloved, how could you not give it? If it was someone you truly loved?" — Stephenie Meyer
Tuesday, November 27, 2012
اقنعة مثيرة للشفقة
عرفت بأن من يخشى مواجهة الناس بما يحمله من حقيقة يعاملهم بشخصية يصنعها كالقناع يضعها في الواجهة التي لا تعكس شيئا مما يخفيه... اصبحت لا اعتبر الأقنعة نفاقا بل هي درع يحمينا من ان تنكشف اسرارنا في ملامحنا لأننا بكل بساطة نخاف ان تكون مشاعرنا سلاح يستخدم ضدنا لنخضع لإنكسارات وصدمات سنتمنى يوما لو تفاديناها بنكرانها
Sunday, November 25, 2012
What doesn't kill you, screws you up mentally..
عندما يبدأ من أحب بالتغيير
أكره هلع قلبي وعدم إرتياحه.. أكره الحنين والأرق والوفاء
أكره ان اذني لن تسمع بعد اسمه اسم
أكره ان صمتي لن يكسره الا اسمه
أكره ان يتردد إسمه على مسمعي كصدى ملعون لا متناهي ولن يتلاشى
أكره ان اسد اذني عن كل الأصوات ويشتت هذا الهدوء اسمه
فأكره اسمه وأكرهه
صرت أخشى كلمة للأبد.. اخاف ظني بأنك ستحبني للأبد ، فأخسرك للأبد
أنت في دنيا الغرام فارسي وبطلي ، أحبك كيف ما تكون
حتى ولو في واقعي تلاشيت سأحبك أين ما تكون
جزء من صمتي غضب والجزء الآخر إنكسار
جزء من صمتي غرور والجزء الآخر كبرياء
جزء من صمتي قوة والجزء الآخر إستسلام
لكن صمتي كله أنا وتناقضي من هدوء وثورات
Night Love Letter -1
عندما نكتب رسالة حب ، نتمنى ان يقرأها من نحب وكان قد شعر بالشوق الذي يعترينا لحظة كتابتها ، ونأمل ان يلاحظ ربكة حضوره في خيالنا في رجفة الكلمات على الورق وميل الجمل على السطور ، ثم يرد برسالة تفوق رسائلنا شوقا ، يغرقها بعطره ليثير بنا الوله فنكتب رسالة نطمح ان تفوق رسالته ولها وحب ، لكننا لن نغلب رسالته بالشوق الذي كتبه عندما يرد برساله تحمل عطره ، صورته ، وقصاصات من دفتر يومياته ، هنا ندرك كم يتمنى ان يكون بالقرب منا وعلى بعد روح من روحنا
المسافات لا تولد الا حب اكبر فيجب علينا الا نحزن ان اضطر من نحب على الرحيل او ان يكون بعيد جدا عن وطننا ، فلو آمننا ان الحب وطنا لما شعرنا بالغربة يوما ، وحتى لو لم يسعنا ان نراقب خجل القمر او ان نعد النجوم سوية ، لن نفترق
Inspired by a Song..
بإعتقادي.. لا شعرا يولد بلا إلهام
ولا كلمة تكتب بلا إيمان
لا مشاعر تسمى حب ان خضعت لشرط
ولا صداقة تكون صداقة إن لم تختبرها الظروف
أكتب كلماتي لأهديها لشخص يوما ما كان إلهامي
وفي أقسى سقوطي كان من أعانني على النهوض
شخصا ساعد إنكسارات قلبي على الإلتئام
ذات الشخص الذي أثر بإيماني بما أكتب يوما
لأننا نؤمن بالنهايات السعيدة ، نرسمها ليلا بأحلامنا ونعيشها أملا بواقعنا
فكلنا يوما ما سيكون قد نالها
بصورة إبتسامة بعد الصبر
بصورة إنجاز بعد التعب
وبصور إنتصارات بعد الإنكسار
وكلنا يوما ما سينسى كم عانى
لأننا لا نخشى السقوط
ولأن بنا من الشجاعة ما يلهمنا للمحاولة والبدء من جديد
وحتى لو خفنا أن لا يكون هناك من سليتقطنا من دوامات التعب
هناك دائما شخصا يفتح لك يده
فإبتسامة
فلا تخشى يا صديقي السقوط
سأكون دوما هناك من أجلك
حتى ينال كل منا نهايته السعيدة
وحتى نكبر.. معا
Sunday, November 18, 2012
running away...
ضيق الواقع يدفعني للكتابة التي اعتبرها ملاذي الوحيد وهروبي ، أجد بي شخصيات لا أعرفها حتى أضعها حبرا على الورق فعرفت بأنني جبانة أحيانا ، أحيانا أثور بغضب عميق أحرر ما بي على أوراقي لكنه يبقى يقيدني حتى بعدما انتهي من الكتابة ، عرفت من كتاباتي بكم السجون التي أسكنها وعرفت بأن الكتابة هي مفاتيحي لأفتح سجنا تلو الآخر ، عرفت ان بي رغبة بالخلود فصرت أكتب في كل وقت ، اسجل تاريخي لأبقى لبعد سنين من انتهائي ، حتى لا انتهي فعلا
Monday, November 12, 2012
Fairytale feelings..
متى نتفادى الخذلان؟
في حياتنا وعلاقاتنا التي نخوضها يوميا حكايات مكتوبة نقرأها ونكررها بنفس الأحداث ، هنا انكسار وهنا خذلان وهنا نعاني خيبات أمل في من استثمرنا به جزء من طموحنا وأحيانا كله حتى ما بقي بنا إيمان بالمستقبل ، فمتى نتفادى الخذلان؟؟
عندما نقتنع بالواقع وبأننا لست أبطال روايات مكتوبة بحبكة رومانسية نهايتها دوما سعيده ، هنا نتفادى بعض من الخذلان ، فأصعب خذلان قد تواجهه أي شخصية حالمة هو عندما تفتح عيناها لتلمس انكسار عميق في قلبها تسبب به حب او وهم حب ، قد يكون حب حقيقي لكنه للا يشابه ذلك الذي نشاهده في الأفلام السينمائية ، او قد يكون حب من نسج اوهامها التي بنتها من قصص تقرأها في أمسيات وحدتها وعزلتها عن الواقع الذي تكرهه ، فتتفاجئ بأن الحياة لا تشبه شيء مما رسمته في مخيلتها من حياة وردية وأبطال مسالمون ، ينتصر الخير في النهاية ويعيش كل الأبطال بسلام حتى آخر العمر ، هذا لا شيء من الواقع ولا انصح بتجربته في المنزل
لم اكن ناجحة يوما في التصديق بأن الحياة لا شيء مما اعتقده ، لهذا اليوم ، شخصيتي متفائلة جدا مما اوقعني بخيبات امل وحكايات خذلان تعيسة لم اندم عليها يوما لأنها تلك الحكايات التي بنيت عليها عقائدي الجديدة ، الحياة لا لوحة بستان مزهر في فصل الربيع ولا رسمة شاطئ مشمس في فصل الصيف ، الحياة أكثر تعقيدا مما نقرأه في روايات نعيشها لأسبوع وأكثر كثيرا مما يصوره افلام هوليوود من نهايات سعيدة
الحياة تلك التي نقرأها في صحفنا اليومية ، من انتهاك للحرية وإغتصاب للحقوق ، هي نفسها التي تصورها لنا القنوات الأخبارية من حروب قديمة لم يجرأ على ايقافها بطل ، فقد بات الأبطال يحاربون من اجل رغبات ذاتية وأطماع نفسية لا تعكس الى جحودهم فلا بطل يعيش على هذه الكرة الأرضية بعد اليوم الذي ظهرت به كلمة النهاية على شاشة السينما
Friday, April 20, 2012
Temannait 3aini en3amat wala ashofik w akhaleek :(
Ma atemanna ashofek wala ta7thenni bekfofek
Ma atemanna terja3ley wala tesma3ni ashkeelek
wala ne6artek kel sa3a wla sahart akteblek
3omri ma ghala6t besmek 3omri ma thekart ayyaamek
3omri ma temanaiitek teye o temsa7 dmo3i
3omer hal3ain ma shafat eldenya thalma beghyaabek
wala marat 3alay awgat a7es belghurba fe baity
wala sahart abcheelek wala la7tha temanaitek
o lo terja3 ley ayaami mani baye3lek sneeni
wla tethen el galb meshtag wensa eni 7abaitek
fe la7that ele temanait temanaitek ley toofi
temanait 3omrek ma tab3ed temanaiit tatrek hal gaswa
temanait ma tejra7ni wala la7tha tensani
temanait tekon ley wa7di wala 3omrek tbacheeni
temanait tathker eni kent atmana bas ashofek
temanait ma takserni wala t7a6em amaali
tmanaitek t7ageg omneya wa7da mn ele temanaita
tamanait ene ma sheftek tro7 w tathlem e7sasi
tmanait eni ansak w lo ena 9a3eb ansa
temanait enek ma terja3 wla t7agegat omneyte
atmana ma ashofek ley atmanna tab3edd 3an 3ainy
hatha enta raje3ley! atmana tro7 o maa t7acheeni
Ma atemanna terja3ley wala tesma3ni ashkeelek
wala ne6artek kel sa3a wla sahart akteblek
3omri ma ghala6t besmek 3omri ma thekart ayyaamek
3omri ma temanaiitek teye o temsa7 dmo3i
3omer hal3ain ma shafat eldenya thalma beghyaabek
wala marat 3alay awgat a7es belghurba fe baity
wala sahart abcheelek wala la7tha temanaitek
o lo terja3 ley ayaami mani baye3lek sneeni
wla tethen el galb meshtag wensa eni 7abaitek
fe la7that ele temanait temanaitek ley toofi
temanait 3omrek ma tab3ed temanaiit tatrek hal gaswa
temanait ma tejra7ni wala la7tha tensani
temanait tekon ley wa7di wala 3omrek tbacheeni
temanait tathker eni kent atmana bas ashofek
temanait ma takserni wala t7a6em amaali
tmanaitek t7ageg omneya wa7da mn ele temanaita
tamanait ene ma sheftek tro7 w tathlem e7sasi
tmanait eni ansak w lo ena 9a3eb ansa
temanait enek ma terja3 wla t7agegat omneyte
atmana ma ashofek ley atmanna tab3edd 3an 3ainy
hatha enta raje3ley! atmana tro7 o maa t7acheeni
Wednesday, December 7, 2011
ذكريات تقيدني
وقفت امام مرآتي ، اتأمل ذاتي التي وصلت اليها ، نظراتي الخائنه وقلبي الذي ما صان وعده بالمضي قدما بالحياة ، علامات الدهشه ما عادت تعلو وجهي ، لم اندهش مني انا الجديده لكنني تألمت بشده عما وصلت اليه من تمادي ، القيت بنفسي تحت حمام شديد البروده يكاد يجمد دمي ، لم يكن امامي الا هذا الحل لتسيقض حواسي وتنضج من جديد ، تمنيت نسيان كل ما لا يستطع قلبي نسيانه ، رغبت بسد حواس التذكر لدي ، أعيني ، اذناي وأنفي..
لم اتذكر كم كنت ابقى تحت اندفاع الماء لكنني لم اشعر بالملل قط ، هذا ملجئي الوحيد الذي اهرب اليه فيربت على كتفي ويخدر أفكاري..
لقاء آخر
أحيانا نتمنى ان تجمعنا الصدف ببشر احتمال لقائنا بهم صغير جداً ، لكنني لم اتمنى ان اقابله بهذه الصدفه ، خشيت من ضعفي ، خشيت ان ينكسر قلبي من جديد..
حزنت بشده ، لأن ما اشعر به كان خارج عن سيطرتي حالما وقعت عينه بعيني ، التقت أعيننا من جديد ، بثواني اخذت تعاتب كل من اعيننا الصدف على هذا اللقاء الغريب ، تسمر في مكانه ، ابعد شفتيه عن كوب القهوه وبقي صامتا بعين متسائله ، كل تلك الحكايه صارت في ثواني..
لم استوعب ما كان يردده ، لم ارغب بسماع صوته ، رغبت بقوه ان امد يدي لأسد فمه حتى لا يتسلل صوته لأذني فبتمرد يستوطن الصدى ذاكرتي ، لكنني بكل قوه امتلكها سحبت نفسي بعيدا
moving on..
سهرت أكتب عن حياتي الجديده ، كانت في مخيلتي احلام البارحه التي لا تزال تترائى الي ، نعسانه ، سحبت هاتفي الخالي من أي رساله جديده او مكالمه لم يرد عليها فلم اتصل به ، ما وصلت بالجنون لتلك المرحله ، نعم خانتني مشاعري لكنني ما خنت وعدي له بالابتعاد عنه ، عشت بصراع بين قلبي وواقعي ، كم سؤال تركته معلق بلا جواب ، كم فكره تعاركت مع الاخرى ، مشاعري اخذت تثور غاضبه بحنينها لكنها لم تنتصر.. بعد!
حلم..
ها نحن ضحايا الفراق ، نلتقي بعدما فرقنا القدر ، كيف انت؟ ومن انت اليوم؟ رغبت بسؤاله عما فعل بدوني ولم يرجع اليوم بالذات؟ كان واقف أمامي ، مبتسم ذات الابتسامه التي احبها ، خطوط عينه ظهرت تذكرني بحنانه ، مد يده ليصافحني لكني لم امد يدي ، كنت بخجل كبير يقيدني ، لم اخطو بأي خطوه ، تقدم نحوي ، بدأت المح غمازته ، رغبت بلمسها ، ابتسمت ومديت يدي لأتحسس لحيته الخفيفه
_ اشتقت اليك
لم ينطق بأي كلمه بعد ، وفجأه ابتعد عني وصرخ بي : لم يحدث كل هذا ؟
لم اجد اجابه لسؤاله ، لم ابحث عنها من الاساس..
أخذ يسير بعيدا ، صرخت به ان يبقى ، ان لا يرحل من جديد..
نظر لدموع عيني ولم يعلق..
لم ابرر سنين البعد تلك ، هي ايضاً نتيجة قدرنا ، رفعت رأسي وقلت عكس ما كان يمليه علي قلبي : ارجوك ، ارحل
ايقضتني بعدها صيحات المنبه ، لم اشعر بالارتياح ، رغبت بنسيان كل تفاصيل هذا الحلم التي ذكرتني بالذي لم انساه يوماً..
لكنه رحل..
ظل يطقطق في هاتفه من بعيد ، لم ينتبه لوجودها ، كم رغبت بأن تودعه بنظره وأن يضمها بنظره من بعيد ، صارت مشغوله بصمته ، ترى هل علم بوجودها على هذه البقعه من الأرض بالتحديد؟
كانت كطفله تترقب ان ينظر اليها حتى تلوح اليه من بعيد ، لكنه اختفى مع الازدحام فبقيت تبحث عنه بعيناها او عن طيفه على الاقل.. لكنه رحل
سافر وغيب وننتهي
صدفه التقي به لأول مره بعد فصول من الترقب ، فصعقت! كانت يدي ترتجف وبقيت عيناي تراقب صمت ملامحه..
كان مندهشاً ، لم يتفوه بكلمه ، عقدت حاجبي ، ركزت كل نظري على ملامحه احاول ان التقط اخر صوره له في داخلي ، تجاهلت كل الصور التي جمعتنا في مخيلتي ، لم ارغب بأن تمر تلك الثانيه ، لكنها مرت!
نطقت اسمه هامسه مندهشه ومصدومه فعلا : .... ؟
ظلت أعينه تراقبني بصمت ، كان كما تركته ، بوسامته التي جذبتني اليه وذات الابتسامه الحزينه التي ودعني بها استقبلتني هذه اللحظه ، التفت لأتفقد المطار المزدحم بالمغادرين ، نسيت وجودهم هذه اللحظه ثم القيت نظري على رجفة يدي التي لم استطع اخفاءها عنه كحيرتي...
فظل ينظر الي بصمت كلما ابتعدت راحله ، فظل يراقبني من بعيد وقد شعرت بذلك ، التفت اليه اخيرا فبقيت انظر اليه من بعيد ، تذكرت وعده بأني لن أراه بعد.. لم لم يفي بوعده؟
ظليت ارسم حوارات معه في مخيلتي ، بعيني الباحثه عنه ، لكنه اختفى كعادته..
صرت اردد في قلبي : اين انت؟
صرت اتلفت في المطار اثناء طريقي للطائرة ، خيل لي ان كل الرجال هو! رغبت بالصراخ بكل شخص امامي! بأنني قد قابلته للتو! لم تكن تلك هلوسه ولا فقر نوم ولا تعب ولا اي من تشخيصات اي دكتور!
كنا على متن طائره واحده ، نهرب لأي بلد من ذاتنا ، رغبت بقتل حاسة النظر لدي تلك اللحظه التي لاحظت الانكسار العظيم بقلبه الذي ظهر على ملامحه ، رغبت بأن امسح على صدره لاطمئنه بأن كل تعب سيزول وكل شتاء سيدفئ ، لكني لم اكن مطمئنه ، وفاقد الشيء لا يعطيه..
مسافر
لم ارغب بأن اترك سريري رغم الأرق واللوعه التي اشعر بها ، لم انم تلك الليله ، سهرت اكتب اليه رسائل أخبره بكم الحنين الذي اشعر به الى الماضي ، انتبهت لصوت المطر الذي اخذ ينهمر فقمت مسرعه ، وقفت امام النافذه اراقب المطر المتساقط..
رغبت بأن يغسل هذا المطر شعور الحزن الذي يسكن اعماقي ، صور كثيره كانت تترائى الي في وقفتي تلك ، صور حياتي القديمه ، حكاية حبي الذي سرقته الحياة مني وسرقتني منه ، حكاية سلب القدر زهور حياتها ، بكيت بصمت ، لم امسح دموعي فقد تركتها تنهمر مع سقوط المطر حتى تجف على ارض الحزن وأرحل بلاها ، فتبقى كذكرى لا ارغب بحملها في حقائب سفري..
اطوار رجل قاسي
تلوي شفتيها بلا حيله وتبتعد بصمت حتى ولو لحقها بكل غضبه ليرمي عليها كلمات تقتل ما بقي فيها من صبر عليه وأحتمال ، لم تعد تصرخ به كلما آلمتها افعاله فقد اعتادت على قسوته وتقلبات مزاجه .
هناك بشر يحملون أطباع لا يفهمها حتى هم ، بلحظه يعشقوننا وبلحظه نكون ألد اعدائهم ، حتى بعد المواقف التي تصدمنا منهم الا انهم يعودون لمزاجهم الآخر ، فلا نملك الا الاستغراب من تقلباتهم في تعاملهم الخشن الى اللطيف الى شخص لم نعد نعرفه..
لم تكن خاضعه مستسلمه لكنها لم ترغب بالنظر اليه في لحظة انكسارها ، تتدارك دموعها خشية ان تهرب من عيناها ، لم تعد تحتمل تلك القسوه والانكسار .
هي تلك حكايتها معه كل يوم ، كم القى عليها كم من الصيحات ونوبات الغضب المفاجأه ثم يختمها بـ أسف حبيبتي وكأنها انسانه بلا احساس تسامحه..
يمد يده ليمسح دمعه تسللت بصمت على وجنتيها..
تتفكر ، لم يعد بهذه الحياة لها غيره ، تتوسل اليه بصمتها ان يرحمها فلم تعد بها استطاعه على السماح ، كانت تقلبات مزاجه أصعب ما تواجه ، فلم تشعر معه بأي ارتياح ، فبكت بحضنه ،، تشتكي اليه ، منه
هروب السجينه من ذاتها
كانت الأيام تمر بحنين قاسي ولوعه لا تطاق ، فأصبحت مزاجاتي تتقلب بصوره فضيعه ، لم اعد احتمل رائحة المكان بعده ، صراعاتي مع الحنين كانت الأصعب ، لم ارغب بالبقاء اكثر لأنتظار معجزة عودته ، كنت التف بوشاحي الثقيل وأسير خارجه من الى وجهات لا اعرفها رغم الضباب المخيف..
كانت الشوارع هادئه ، أمشي بها فأتحدث لذاتي من خلال اغنيات كنت ادندنها بصوت خافت ، كأني اودع تلك المشاعر بهذا الطريق فأهرب منها ، كانت الحياة كألبوم يحمل صور ناقصه ، او كتاب ممل لا يسافر القارئ الى عالمه ، مشاعر تتضارب وتعتريني ، اطقطق أصابعي بتوتر ، كم خشيت ان يكون هذا الشعور خيانه بحق وعدي له بأن انساه .
نعم ، فما زلت احمل بعض المشاعر له ، حتى بعدما اتفقنا ان يسلك كل منا طريقه ، فإفترقنا حتى صارت أرضه غير أرضي ، حب حياتي الذي رحل عنوه وغصب عنه ، بشرود التفت باحثه على لا شيء يبعد عني هذا الشعور الذي يهزمني ، وما زلت ابحث عنه بين المشاة امامي ، ترى هل لا يزال يتذكرني؟ أين هو اصلا؟
قشعريره ولوعه اجتاحتني بمجرد ما شعرت بأنه أبعد ما يكون الي ، حتى بالشعور..
فأغير طريقي ووجهتي لأترك بها هذا الشعور وأرحل..
ابتعدت عن هذا المكان ، صرت اسير بعجله كأنني سجينه هاربه ، لم انظر لخلفي ، كأنني فعلاً قد تركت ما اخشى النظر اليه ، مشاعري..
عالمين مختلفين لعاشقين مبتعدين
انشغلت كثيراً بحياتي ، كم اخذتني الظروف بعيدا حتى عن ذاتي ، لم اعد افهم هذه الدنيا ولا سطور كتابها ، ما عدت اعيشها لكنني صرت اتعايش بها ، ما عدت ابوح كثيراً بما اشعر به منذ زمن فبت اشعر ببرود عظيم يسكنني ، كم مرت علي مواقف بقيت أمامها كتمثال ثلجي يخشى ان يذبل ، لكن ها هو ذا ذبل ، لم اعد ارغب بالحديث ، صارت دقائقي ثمينه جدا استغلها بالتفكير العميق بلا حديث كمتئمله تركز بصمت على لا شيء ، عدت لدفاتر يومياتي التي تحرضني على الكتابه ، ولو لمجرد الكتابه ، سأحرقها حتماً ، لكنها ستحمل الكثير عن قلبي كما تفعل وسادتي التي استلقي عليها كل مساء ، حملت قلمي وصرت انظر بعيدا صور كثيره تمر بي ، لا اعلم من اين ابتدئ بتصويرها بالكتابه ، اتفكر بالمناظر التي تحيط بي من شرفتي ، ما زالت أمسياتي كما هي ، كئيبه وتذكرني بوحدتي ، لكنني لم اكن وحيده ، فكلما شعرت بتلك الوحده وضعت يدي لأتحسس نبضات قلبي ، فتذكرني بأن الحياة ما زالت بي.
تنهدت ويداي ترتجفان من البرد ، كم اكره الشتاء ، امقته ، ضبابه يحيط بي ولا يشعرني بالراحه ، اخذت رشفه من كوب الشوكولاته الساخنه الذي اصبح كصديق يحتضنني بهذا البرد ، استسلم لشرودي ، فتاطير افكاري اصبح عجيب ، وقفت في شرفتي ملتفة بشال كاشميري رمادي ثقيل أتذكر لقائاتي بإنسان افتقده ، تخيلته يدخل علي بكنزته الرماديه فيناديني ، او اتخيله بصمت يفتح لي ذراعيه ليحتضنني فأخبره لكم اشتقت اليه .
أعني كل حرف من حروف هذه الكلمه ، اشتقت اليه فهو كل حياتي ، اشتقت لعطره الرجالي ، اشتقت لخجلي منه ، اشتقت لبحة صوته ، فكل هذا الشوق اصبح يجمدني .
تذكرت الحنان الذي كنت اشعر به من نبرة صوته ، كان هو كل حياتي ، لم تكن الدنيا تعني لي اي شيء الا هو ، هو قسمتي من هذه الدنيا ، هو فقط..
لكن العالم اصبح ديار من الغربه تلك التي نعيشها سوياً ، فهي الشعور الوحيد الذي يجمعننا ، لم اعتد عليه بسهوله ، ولم اظنه كذلك..
الزمن
لأفكاري المزعجه ، لتطلعاتي التي شغلتني سأكتب حكايتي مع الزمان ، ذلك الرجل الهالك ، ابتسم لي بأبتسامه تحيطها تجاعيد تثبت ما مر به من شقاء ، مد لي يده مصافحا ، يد الزمان التي رسمت ملامح تلك الحياة ، يد الزمان التي صافحتني اليوم ، يوم من الأيام كنت العنها ، اعذرني يا زمان ، ليقل الزمان كلمته ويعلنها بصراحته ، فلن يبالي مخلوق بإلتزامه الأدب او وقاحته ، اني من صافحت يدي يد الزمان رأيت في ملامحه كل العناد ، فكم مخلوق غيري لعنه ، وعلى سوء حظه لامه ، عذرا ايها الزمان ، نحن البشر ، ان لم نرى تفسيرا للغباء ،، نرى باللوم والتذكر حيله وشفاء.
feeling I hate
أطفأت سيجارتك لتخبرني بقرار رحيلك
فأبقيتني شمعة ذابله ، وحيده في شرفتي الكئيبه
سكنني اصرار بأن أشعل ما بقي من احلامي التي انطفئت بين يديك
تقسو علي افكاري ، اتسائل من انا ومن انت؟
قاسي صمتك ، لم تعد انت انت
حتى انا لم اعد افهمني ، كنت مسنه رغم طفولتي
كنت مجنونه في حكمتي
فصرت اودع في هذه الامسيه ما بقي مني
فرحلت انا وبقيت انت تطاردني كوهم
في غيبة الإحساس ومشاعري وعلى الدموع قسوتي
اتوسل اليك بألا تعود ، حتى تعود الى اوطانها بسمتي
كقطرة ندى على الاغصان المنحنيه النازفه
التقط ضياء تلك الامسيه الحزينه التي تحكي حكايتي
هذه الغربه هي دياري ، في احضانها الجامده سكينتي
Subscribe to:
Posts (Atom)